فوز فريق العلوم والتكنولوجيا بالمركز الأول في المسابقة الوطنية للبرمجة

فاز فريق جامعة العلوم والتكنولوجيا المكون من الطلبة آلاء أبو هنطش وحسام مصلح وعاصم الردايدة وإشراف الدكتور يحيى طشطوش بالمركز الأول في المسابقة الوطنية للبرمجة (ACM) التي استضافتها الجامعة الأردنية في نسختها السادسة بمشاركة 81 فريقا من أكثر من 20 جامعة أردنية حكومية وخاصة.

وحصل على المركز الثاني والثالث فريقان من جامعة الأميرة سمية بإشراف الدكتور سفيان المجالي والدكتور أشرف أحمد على التوالي، فيما جاء فريق بإشراف الدكتور سامر سليمان من جامعة العلوم والتكنولوجيا بالمركز الرابع، تبعه فريق آخر لجامعة الأميرة سمية بإشراف الدكتور سفيان المجالي أيضا، وجاء في المركز السادس فريق جامعة اليرموك بإشراف الدكتور أحمد مناصرة، وحلّ فريق الدكتور معاذ الزغول من جامعة البلقاء التطبيقية في المركز السابع، فيما حظي فريق الجامعة الهاشمية بالفوز في المركز الثامن تحت إشراف الدكتور ابراهيم العقيلي. 

نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الدكتور عمر كفاوين قال لدى رعايته الحفل الختامي لإعلان النتائج إن أهمية المسابقة تتمثل بدخولها كعامل مهم في ترتيب الجامعات على المستوى العالمي، خصوصا عندما تحرز الجامعة الفائزة لقباً على مستويات متقدمة، فضلا عن أنها تساعد الطلبة في الحصول على منح دراسية في الجامعات العالمية وعلى فرص عمل كبيرة، ولما لها من عظيم الأثر في رفع كفاءة المبرمجين الأردنيين وتعزيز تنافسيتهم في السوق على المستويات كافة.

وأكد عميد كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الدكتور بسام حمّو في كلمة له خلال الحفل أن استضافة الجامعة للمسابقة تعد دليلا واضحا على نشاطها في مجال تنمية المواهب الواعدة واهتمامها الموصول بالإبداع والتميز في مجال تكنولوجيا المعلومات، منوها بأن المسابقة تمثل تحديا برمجيا كبيرا باستمراها لمدة خمس ساعات متواصلة بين المتنافسين.

بدوره لفت المسؤول التنظيمي للمسابقة الدكتور يزن الشمايلة إلى أن الفرق الفائزة في المسابقة ضمن المرحلة الوطنية للبرمجة ستتأهل لتمثيل المملكة الأردنية الهاشمية في المسابقة العربية للبرمجة، وفي مرحلتها الأخيره يتأهل الفائزون في المسابقة العربية للبرمجة لتمثيل بلادهم في المسابقة العالمية لها، موضحا أنها تستهدف طلبة الجامعات من أي تخصص حيث يتنافسون ضمن فرق تمثل جامعاتهم، وتتمايز هذه الفرق حسب مستواها العلمي، والقدرة على التحليل، والتصميم؛ وحل المشاكل، وتنجز خوارزميات الحل بأحد لغات البرمجة مع القدرة على استثمار الوقت وتوزيع المهام والتعاون بين أعضاء الفريق والعمل الجماعي.

وأشار الرئيس التنفيذي للمسابقة في منطقة بلاد الشام الدكتور أشرف قدومي إلى أن هذه المسابقة تعقد من أجل تمكين طلبة البرمجة في الجامعات من اكتساب الخبرات وصقل المهارات وتحقيق قدرات برمجية عالية تساعدهم على التميز في حياتهم العملية بعد دخولهم عالم العمل والتنافس في هذا المجال.

من جانبه أوضح المدير التنفيذي للمسابقة لدى الشرق الأوسط المهندس محمد فؤاد أن المسابقة هي أحد أهم المسابقات البرمجية في العالم، فمنذ أن تأسست عام 1970 وهي تقام سنوياً تحت إشراف جمعية الحوسبة الآلية (ACM)، وفيما يتعلق بطبيعة المسابقة فتعطى الفرق المشاركة خلال المسابقة 5 ساعات لحل أكثر من 10 مسائل تدور حول مواضيع متعددة من بينها بني المعطيات، وخوارزميات البيان، والخوارزميات الديناميكية والخوارزميات الهندسية، ويخصص لكل فريق حاسب واحد ويطلب من كل فريق حل أكبر عدد من المسائل بأقل فترة زمنية. 

وتحدث مدير عام شركة دلتا للحاسبات مروان حمدان عن النقاط المضيئة والنجاحات التي واكبتها الشركة والمشاريع التي انجزتها عبر سنوات عمرها التي ابتدأت منذ عام 1993، معرجا على أهمية المسابقة وفوائد الاشتراك فيها وأن دعم “دلتا للحاسبات” لها يعود لكونها أهم مسابقة دولية في هذا القطاع الذي يتنامى بشكل ملحوظ ويتطور بسرعة، وكشف تشجيعا للمشاركين أن معظم العاملين في الشركات الكبرى المتخصصة بقطاع تكنولوجيا المعلومات هم من خريجي هذه المسابقة، الأمر الذي يؤكد أهميتها على مستوى العالم كله.

من جانبه قدم ممثل عن شركة التقدم لبرمجة الكمبيوتر “بروجريس سوفت” كإحدى الشركات الداعمة للمسابقة، نبذة عن الشركة التي كرست جهودها منذ تأسيسها العام 1989 نحو بناء أنظمة الدفع الفوري وتكنولوجيا معالجة الصور المميزة وطرح حلول فريدة ترتقي بها لتشبع حاجة المؤسسات المالية، فضلا عن الابتكارات في هذا المجال والتي تخصصها لخدمة القطاع المصرفي المحلي والعالمي. 

وفي ختام الحفل الذي تخلله عرض تقديمي عن أحداث المسابقة، سلّم كفاوين الكأس للفريق الفائز والميداليات لأفضل ثمانية متنافسين، وكرّم المنظمين والمتطوعين والداعمين وكل من ساهم في إنجاح فعاليات المسابقة.

المصدر: السوسنةه

اترك رد